لا عذر لي





بحبر: ميسون السويدان


لا.. لست أبكي على ما كنت أملكه
لو كنت أملكه في الأصل ما راحا

ولست أبكي على ما ضاع من عمري
فالذكريات تحيل الحزن أفراحا

ولست أبكي ارتياحي في الكلام لمن
أفشى دموعي بين الناس مرتاحا

ما كان من ينقل الأسرار ناقلها
لو كنت أملك للأسرار مفتاحا

لا تحسبوني بهذا العفو ساذجة
أو أنني هنت.. مهما كان سفاحا

إن كنت رغم الأذى بالخير أذكره
فالورد، إن داسه من داسه، فاحا

أبكي.. أبكي.. ولكن من يصدقني
إن قلت إن فؤادي بعد ما ناحا؟

أبكي لأني نسيت الشمع مشتعلا
ونمت عنه، وشمعي الآن قد ساحا

لا تحسبوه قليلا.. إنه ندم
يمزق الروح في الظلماء أرواحا

تهب الريح إذا حاولت أكتبه
واطايرت حولي الأوراق أشباحا

أبكي على ما أنا ضيعته بيدي
أنا.. لأني أنا.. ضاع، انتهى، راحا..

أنا ضحية نفسي كيف أمنحني
عذرا سأقبله منى.. لأرتاحا؟

Komentar